ما هو تفسير رؤيا الفخذ في المنام؟

  • الفخذ للرجل في المنام يرمز لأهل بيته من النساء. وقد يرمز لزوجته.

(لأن الفخذ عورة الرجل كما أن نساء بيته عورته. يقول النبي ﷺ: «المرْأةُ عورَةٌ…» [صحيح الجامع الصغير للألباني].

  • والفخذ في المنام قد يرمز إلى إكرام الرجل لأهل بيته، ومودته وتدليله لهم، ورحمته بهم. وقد يدل على تحمله المسؤولية.

(لأنه يحمل عليه أهل بيته من زوجة وولد على سبيل التدليل والترفق والتودد).

  • وقد يدل الفخذ في المنام على فخذ القبيلة. وقد يدل على العشيرة المقربين من الإنسان.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • وقد يدل الفخذ في المنام على أمور سرية وشخصية، أو علاقات خاصة، أو أشياء يسوؤه أو يضره أو يحرجه أن يطلع عليها غيره. وقد يدل الفخذ أو ظهوره للناس في المنام على أمور فيها إحراج شرعي أو اجتماعي أو أسرار تنكشف. وقد يدل ظهوره على زوجة أو امرأة من أهله غير مستورة.

(لأنه من العورة التي أمر الله تعالى بسترها).

  • وقد يدل الفخذ أو ظهوره أو انكشافه على الزواج والمصاهرة.

(لأنه ينكشف بين الزوجين).

  • وقد يدل الفخذ في المنام على الفتنة.

(لأن الفخذ عورة مستورة).

  • ورؤيا الفخذ في المنام قوة ومدد ودعم من الله تعالى. وقد يدل على الشخص من أقربائك يساندك أو المرأة تعينك على الخير وتقويك.

(لأنه أكبر وأقوى عضلة في الجسم).

  • ورؤيا الفخذين في المنام قد يدلان على الإليتين أو العضد أو فرج المرأة.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه).

  • ورؤيا الفخذ في المنام قد يدل على الرزق الوفير للمسلم.

(لأنه لحم كثير نابت في الجسم. ولحم الإنسان في المنام قد يدل على الرزق؛ لقول النبي ﷺ: «إنَّهُ لا يربو لحمٌ نبتَ من سحتٍ إلَّا كانتِ النَّارُ أولى بِهِ» [صحيح-رواه الترمذي]).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

ما هو تفسير رؤيا الساق في المنام؟

  • رؤيا كشف الساق للمرأة العزبة قد يدل على الزواج من شخص صالح له منزلة طيبة. وقد يدل على إسلام غير المسلمة أو هداية غير الصالحة والاستغفار والتوبة. وقد يدل الكشف عن الساق عمومًا على دخول الأماكن العظيمة المهيبة أو الصروح أو بيوت العظماء. وقد يدل الكشف عن الساق على التوهُّم أو التصوُّر غير الصحيح. وقد يدل على الزجاج.

(لقول الله تعالى: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ [النمل:44]).

وقد تدل رؤيا كشف الساق للفاسد

  • والسيقان الملتفة أو المتقاربة أو المتلاصقة أو المتشابكة معًا في المنام قد تدل على الموت. وقد تدل على الموت الجماعي. وقد تدل على الحشر أو يوم القيامة. وقد تدل أيضًا على العبادات الجماعية كصلاة الجماعة والحج والعُمرة. والمناسبات الاجتماعات ذات الصفة الشرعية كاجتماعات الزواج والدروس الدينية وغيرها. وقد يدل التفاف السيقان على المصاهرة أو الزواج الشرعي بين رجل وامرأة. وقد تدل هذه الرؤيا على الازدحام الشديد.

(لقول الله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاق ۝ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاق﴾ [القيامة:30،29]).

  • وقد تدل رؤيا الساق في المنام على أمور لا اختيار للإنسان فيها؛ فهو مُساقٌ إليها.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي).

  • وقد تدل هذه الرؤيا على السياقة أو السائق للسيارة أو الحافلة أو ما شابه ذلك.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي).

  • الساقان للمرأة قد يدلان على الزوج، وللرجل على الزوجة.

(كل ما كان في جسم الإنسان قد يدل على زوجه؛ لقول الله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ [الروم:21]؛ ولأنهما زوج من السيقان؛ ولأن ساق المرأة عورة لا تنكشف إلا للزوج، فهي تدل عليه في الرؤيا).

  • الساق المجهولة تدل على ساق الله (عز وجل). وقد تدل على يوم القيامة الذي يتميز فيه المسلم الصادق من المنافق. وقد تدل على أحداث عصيبة وأهوال. وقد يدل على كل موقف يتميز فيه المؤمن الصادق من المنافق، وينكشف صدق هذا وكذب ذاك.

(يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون﴾ [القلم:42]؛ ولقول النبي ﷺ: «يَكشِفُ ربُّنا عن ساقِه، فيَسجُدُ له كلُّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ، ويَبقى كلُّ مَن كان يَسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ لِيَسجُدَ، فيَعودُ ظهرُه طبَقًا واحِدًا» [رواه البخاري]).

  • وقد تدل الساق على من يسوق جماعة من الناس أو يسوق الأنعام.
  • وقد تدل الساق في المنام على الرزق يسوقه الله (تعالى) إلى المسلم بغير تعب. وقد تدل على من أكل أو شرب في الصيام ناسيًا.

(يقول النبي ﷺ: «مَنْ آتاهُ اللهُ من هذا المالِ شيئًا، من غيرِ أنْ يَسألَهُ، فلْيقْبلْهُ؛ فإنَّما هو رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليهِ» [صحيح الجامع]؛ وكذلك قوله ﷺ: «من نسِي وهو صائمٌ فأكل أو شرِب فإنَّما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليه ولا قضاءَ عليه» [متفق عليه]).

  • وقد تدل الساق في الرؤيا على السقاية أو ماء الشرب أو ماء الري للزراعات.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي).

  • وقد تدل الساق في المنام على الساق في النبات.

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

 

ما هو تفسير رؤيا الرقم عشرة في المنام؟

  • يدل على العِشرة، والمعاشرة، والعشيرة، والعِشار (أي الإبل).

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • يدل على كفارة يمين، أو إطعام عشرة مساكين، أو اعتذار أو تعويض عن خطأ أو ذنب.

(لقول الله تعالى: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة:89]).

  • يدل على إتمام كفارة التمتع بين العمرة والحج، أو الجمع بين أمور سابقة ولاحقة، أو إضافة ما سبق إلى ما لحق، أو مجموع عام لأشياء مختلفة، أو القيام بواجبات في أماكن مختلفة، أو إكمال الأمور وإتمامها، أو انتهاء فترة قيام بواجب معين.

(لقول الله تعالى: ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ [البقرة:196]).

  • يدل على فترة مكملة أو متممة لفترة أساسية سابقة، أو عمل لاحق يضاف إلى عمل سابق يتممه ويقويه ويزيده، أو على إتمام الأمور وإكمالها.

(لقول الله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف:142]).

  • يدل على علامات الساعة أو على اضطرابات وفتن ومشاكل عامة.

(لقول النبي ﷺ: «إنَّ الساعةَ لا تكون حتى تكون عشرُ آياتٍ: خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرةِ العربِ، والدخانُ، والدجالُ، ودابةُ الأرضِ، ويأجوجُ ومأجوجُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربِها، ونارٌ تخرج من قَعرةِ عدنٍ تُرحِّلُ الناسَ» [رواه مسلم]).

  • يدل على البركة، والثواب الجزيل، والخير الوفير، ومضاعفة الحسنات والمكاسب الكبيرة، ومجازاة القليل بالكثير. وقد يدل على الذرية، والكثرة، والنماء، والزيادة.

(لقول الله تعالى في الحديث القدسي: «كلُّ حسنةٍ بعشرِ أمثالِهَا إلى سبعمائِةِ ضعفٍ» [حديث صحيح]).

  • يدل على ثواب قراءة الحرف من القرآن الكريم. وقد يدل على الكرم والجزاء الكبير.

(لقول النبي ﷺ: «اقرؤوا القرآنَ، فإنَّكم تُؤجرونَ عليه. أما إني لا أقولُ آلم حرفٌ، ولكنْ ألفٌ عشرٌ، ولامٌ عشرٌ، وميمٌ عشرٌ، فتلك ثلاثونَ» [حديث صحيح]).

  • يدل على كبيرة الخمر، ومن يتعاملون معها من الفاسقين، ومن لعنهم الله فيها. ويقاس عليها المخدرات أيضًا.

(لقول النبي ﷺ: «لعنَ رسولُ اللَّهِ ﷺ في الخَمرِ عشرةً: عاصرَها، ومُعتصرَها، والمعصورةَ لَهُ، وحاملَها، والمَحمولةَ لَهُ، وبائعَها، والمبيوعةَ لَهُ، وساقيَها، والمستقاةَ لَهُ، حتَّى عدَّ عشرةً، من هذا الضَّربِ» [حديث صحيح-رواه ابن ماجة]).

  • يدل على يقظة القلب وعدم الغفلة. وقد يدل على الانتباه، والتركيز، واليقظة في أمر مهم.

(لقول النبي ﷺ: «من قرأ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يُكتَبْ من الغافلينَ» [حديث صحيح]).

  • يدل على عصمة من فتنة الدجال، أو على بصيرة يستطيع الإنسان بها تمييز الحق من الباطل والصادق من الكاذب خصوصًا الذين يتكلمون في أمور عامة.

(لقول النبي ﷺ: «مَنْ قرأ (وفي رواية: حفظ) عَشْرَ آياتٍ مِنْ أولِ الكهفِ عُصِمَ مِنْ فتنةِ الدجالِ» [حديث صحيح]).

  • يدل على تعلم القرآن الكريم والعمل به وتطبيقه أيضًا. وقد يدل على معنى النظرية والتطبيق عمومًا.

(لما روي عن شقيق بن سلمة [رضي الله عنه] قال: «كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزْهنَّ حتى يعرفَ معانيهن والعملَ بهن» [تفسر الطبري]).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

 

ما هو تفسير رؤيا سورة المائدة في المنام؟

  • تدل على الولائم، والعزائم، والمناسبات السعيدة، والأعياد التي تقام فيها الموائد، واجتماع الناس على موائد الطعام. وقد تدل على الأرزاق الواسعة من كرم الله (تعالى) وفضله. وقد تدل على استجابة دعاء بالرزق. وقد تدل على رزق بلا جهد أو تعب. وقد تدل على العيد.

(لقول الله تعالى: ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾ [المائدة:114]).

  • تدل على الأطعمة والأشربة الحلال. وقد تدل رؤياها في هيئة لا تليق على الأطعمة والأشربة المحرمة.

(لأنها مخصصة لتقديم الطعام والشراب عليها [راجع تعبير الرؤيا بقاعدة عكس معنى الرمز]).

  • تدل على شفاء إنسان من شكوك وهواجس وظنون تتعلق بقدرة الله (تعالى) وزوال هذه الأمور من نفسه. وقد تدل رؤيا السورة في هيئة لا تليق على من يعاني من هذه الأفكار. وقد تدل على أمور فيها اختبارات لقدرات الإنسان أو تحديات تواجهه يتغلب عليها.

(لقول الله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين﴾ [المائدة:112]).

  • تدل على أمطار الخير والبركة.

(لقول الله تعالى: ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾ [المائدة:114]).

  • تدل على هبوط طائرات ركاب أو طائرات تحمل أطعمة.

(لقول الله تعالى: ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾ [المائدة:114]، ولأن طائرات الركاب تكون فيها موائد تحمل أطعمة أيضًا).

  • تدل على الأشياء المائدة (أي تميل، أو تتحرك باهتزاز وعدم استقرار أو ثبات كالسفينة في البحر، والطائرة في الجو، ومناطق الزلازل، وصحاري الرمال المتحركة، والمباني المائلة).

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي).

  • من رآها تيسر له أمر فيه رزق حلال من قوم نصارى، أو أماكنهم، أو في بلادهم.

(لقول الله تعالى: ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِين﴾ [المائدة:114]).

  • تدل على التأكد، والتثبت، والتيقن، والثقة، والاطمئنان عمومًا أو في أمور العقيدة خصوصًا.

(لقول الله تعالى: ﴿قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِين﴾ [المائدة:113]).

  • تدل على التكريم والتشريف خصوصًا في أمور تتعلق بالعمل وكسب الأرزاق.

(لقول الله تعالى: ﴿… تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾ [المائدة:114]).

  • تدل على الماء.

(للجناس بين المائدة والماء [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • تدل على الإمدادات والتموينات الغذائية.

(لأن المائدة تحمل الطعام [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالاستخدام والمنفعة]).

  • تدل على تعطل مركبة أو سيارة، أو حيوان ضعيف. وقد تدل على التأثر الشديد بالقرآن الكريم. وقد تدل للفاسد أو المجرم أو الشيطان على التأذي بآيات القرآن الكريم والانهيار عند التعرض لها.

(لما روي عن عبد الله بن عمرو [رضي الله عنه] قال: «أُنْزِلَت علَى رسولِ اللَّهِ ﷺ سورَةُ المائدةِ وَهوَ راكبٌ علَى راحلتِهِ، فلم تَستَطِع أن تحملَهُ، فنزلَ عَنها» [رواه أحمد-إسناده صحيح] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بقلب المعنى]).

  • تدل على نهايات أو خواتيم الأعمال العظيمة التي تكون في سبيل الله (تعالى)، أو نهاية كل عمل فيه خير عمومًا. وقد تدل على الخواتيم والتكريم. وقد تدل على رزق طيب لكنه في مرحلة النهاية وما قبل التوقف والانقطاع.

(لما روي عن عبد الله بن عمرو [رضي الله عنه] قال: «آخرُ سورةٍ أُنزلتِ المائدةُ» [رواه الترمذي-إسناده حسن]).

  • تدل على توبة من الخمر والأطعمة المحرمة. وقد تدل على نهاية بيع وتوزيع هذه الأشياء، أو على مصائب وخسائر لمن يقومون بها.

(لما روي عن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه قال]: «كان عندنا خمرٌ ليتيمٍ. فلما نزلت المائدةُ، سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ عنه: إنه ليتيمٌ. فقال: أهريقُوه» [رواه الترمذي-حديث حسن صحيح]).

  • تدل على المسلم يفعل ما يرضي الله (تعالى)، ويلتزم بالسنة الشريفة على علم وبصيرة، ولا يخشى في الحق لومة لائم.

(لما روي عن شهر بن حوشب [رضي الله عنه] قال: «رأيت جرير بن عبد الله توضأ، ومسح على خفيه، قال: فقلت له في ذلك؟! فقال: رأيت النبي ﷺ توضأ، فمسح على خفيه. فقلت له: أقبل المائدة أم بعد المائدة؟ قال: ما أسلمت إلا بعد المائدة» [رواه الترمذي-أثر صحيح]).

  • وقد تدل على ما يتعلق بالوضوء والاغتسال والطهارة.

(لأن فيها آية الوضوء والاغتسال).

  • تدل على الالتزام الديني الكامل والتام للمسلم دون نقص أو تقصير بفضل الله (تعالى).

(لما نزل فيها من قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [المائدة:3]).

  • تدل على إطعام الفقير والمسكين لوجه الله (تعالى).
  • تدل على الاجتماعات ذات الصفة الرسمية أو العمومية.

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

ما هو تفسير رؤيا النهر في المنام؟

  • يدل على كل المعاني التي قد يدل عليها الماء في المنام، وقد يضاف إليها بعض التخصيص كالتالي:
  • النهر الجاري العذب في المنام يدل على الصلوات الخمس المفروضة، ومغفرة الذنوب، ومحو الخطايا بفضل الله (تعالى).

(لقول النبي ﷺ: «مَثلُ الصلَواتِ الخمْسِ كمَثلِ نهْرٍ جارٍ عذْبٍ على بابِ أحدِكمْ، يَغتسِلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرّاتٍ، فما يَبْقَى ذلكَ من الدَّنَسِ» [صحيح الجامع]، وكذلك قوله ﷺ: «أرأيتَ لو كانَ بفناءِ أحدِكم نَهرٌ يجري يغتسلُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ، ما كانَ يبقي من درنِهِ؟ قالَ: لاَ شيءَ، قالَ: فإنَّ الصَّلاةَ تذْهبُ الذُّنوبَ كما يذْهبُ الماءُ الدَّرن» [حديث صحيح-رواه ابن ماجة]).

  • النهر الجميل في المنام قد يدل على الجنة ونعيمها.

(لقول الله تعالى: ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ [البينة:8]).

  • النهر الخبيث والقبيح في المنام قد يدل على جهنم وعذابها ومعاصي أهلها (والعياذ بالله).

(لقول النبي ﷺ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه: «من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تاب، تاب اللهُ عليه، فإن عاد، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب، تاب اللهُ عليه، فإن عاد، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تاب، تاب اللهُ عليه، فإن عاد في الرابعةِ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تاب، لم يَتُبِ اللهُ عليه، وغضب اللهُ عليه، وسقاه من نهر الخَبالِ. قيل: يا أبا عبدِ الرحمنِ! وما نهرُ الخبالِ؟ قال: نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النارِ» [حديث صحيح]؛ أو لما روي عنه ﷺ: «ثلاثةٌ لا يدخلُونَ الجنةَ: مُدمِنُ الخمْرِ، وقاطِعُ الرَّحِمِ، ومُصدِّقٌ بالسِّحرِ. ومَنْ ماتَ مُدمن الخمرِ سَقاهُ اللهُ جلَّ وعَلا من نهرِ الغُوطةِ. قِيلَ: وما نهرُ الغُوطةِ؟ قال: نهرٌ يجرِي من فُروجِ المومِساتِ، يُؤذِي أهلَ النارِ رِيحُ فُروجِهِمْ» [حديث ضعيف]).

  • النهر في المنام قد يدل على الابتلاء من الله (تعالى) لعباده لاختبار صدق إيمانهم وإخلاصهم لله (عز وجل). فمن زاد وجاوز في الشرب منه دل على ضعف إيمانه. وقد يدل على اختبارات التحمل واللياقة في المؤسسات العسكرية والجيوش. فمن زاد وجاوز في الشرب منه دل على ضعف احتماله.

(لقول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾ [البقرة:249]).

  • يدل النهر في المنام على دورة الدم في الجسم تجري في الأوردة والشرايين. (لأن كلاهما سائل يجري ويتدفق في مجارٍ لها منبع ومصب [راجع قاعدة التشابه في تعبير الرؤيا]).
  • يدل في المنام على النهار (توقيت)، أو النَّـهْر (التوبيخ والتعنيف والسبِّ) عمومًا، أو نهر الوالدين أو السائل خصوصًا.

(يقول الله تعالى: ﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ [الإسراء:23]، وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَر﴾ [الضحى:10] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء والجناس اللغوي]).

  • يدل في المنام على شبكات المياة العذبة، أو شبكات الصرف الصحي والزراعي والصناعي، أو مجاري المياة تحت الأرض.

(لأن كلها تجري فيما يشبه الأنهار [راجع قاعدة التشابه في تعبير الرؤيا]).

  • يدل في المنام على عمر الإنسان وحياته. وقد يدل على إنسان محدد.

(لأن الإنسان مخلوق من ماء، والنهر له بداية ونهاية يجري بينهما في طريق محدد بلا توقف كعمر الإنسان؛ يقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء﴾ [النور:45]؛ وكذلك لقولهم: جرى به العمر، أو جرت به السنوات، كما يجري النهر).

  • يدل على الكهرباء وشبكاتها وأسلاكها.

(لأن الماء يسير في أسلاك طويلة كما يسيل الماء في مجرى النهر. وكذلك، فالماء موصل جيد للكهرباء ومولد لها عبر سدود الأنهار).

  • وقد يدل النهر الجميل في المنام على أطعمة وأشربة كاللبن الحليب أو العسل أو خمر الآخرة، بينما قد يدل النهر القبيح أو الآسن على خمر الدنيا (والعياذ بالله) أو أطعمة وأشربة فاسدة.

(لقول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى﴾ [محمد:15]).

  • يدل على السوائل المتدفقة من جسم الإنسان كالدماء والدموع واللعاب والبول والسوائل الجنسية. وقد يدل على رحلة الطعام أو الشراب داخل الجهاز الهضمي.

(لأنها كلها تتحرك وتتدفق وتجري كالنهر [راجع قاعدة التشابه في تعبير الرؤيا]).

  • يدل على الاتصال بالإنترنت والأجهزة المتصلة به.

(لأن الإنترنت ينبع من مصدر ويصب في جهاز المتلقي وتتدفق منه المعلومات في الجهاز كما يتدفق النهر. والماء قد يدل على الشاشات لأن كلاهما شفاف له سطح متشابه في الشكل).

  • يدل على كل سائل يتدفق؛ كالسائل المحلول يتدفق في يد المريض بالمستشفى، والحقنة تتدفق في جسم المحقون، وخطوط أنابيب النفط، والماء يتدفق داخل فروع النبات … إلخ.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه).

  • يدل على خطوط الإنتاج بالمصانع.

(لأنها تتدفق عبر سير متحرك، ينبع من بداية خط الإنتاج ومكوناته الأولية، ثم يجري ويتحرك حتى يصب في نهاية خط الإنتاج).

  • يدل على السير المتحرك كالذي تسير عليه الحقائب في المطار بعد إنزالها من الطائرة أو ما يشابه ذلك.

(لأنها تتشابه مع حركة النهر الذي تسير فوقه المراكب [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه]).

  • النهر القوي الجارف قد يدل على الفتنة الساحبة التي لا يستطيع الإنسان مقاومتها ويجب عليه اجتنابها. وقد يدل على سوائل تتدفق بشدة أو قذائف أسلحة.

(لقولهم: جرفته الفتنة أو جرفه تيار الفساد. وللتشابه بين القذيفة وبين النهر يقذف بما فوقه من أجسام صلبة).

  • وقد يدل النهر على كل مكان يجتمع فيه الناس على ذكر الله (تعالى) وكلمة الخير كالمساجد وأماكن الذكر والعلم النافع الذي يرضي الله (عز وجل).

(لأنه يتكون من الماء العذب الجاري الذي يتوضأ به المسلم ويغتسل به، فتمحى به الذنوب، ويلقى به الله عز وجل في الصلاة. وكل ماء مجموع قد يدل على ناس مجتمعين لأن أصل خلق الدواب من ماء؛ يقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ [النور:45]).

  • والنهر العذب المتدفق في المنام قد يدل على كلام طيب.

(لأن الكلام يتدفق معه لعاب الإنسان في الفم كما يتدفق ماء النهر [راجع قاعدة التشابه في تعبير الرؤيا]).

  • وقد يدل النهر في المنام على نهر الطريق أو حركة المرور في الشوارع أو الملاحة النهرية أو البحرية أو الجوية.
  • قد يدل النهر في المنام على الصدقة الجارية.

(لقولهم: نهر جارٍ [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي].

  • وقد يدل النهر الطيب المتدفق في المنام على مشاعر وأحاسيس طيبة متدفقة.
  • الأنهار المعلومة في المنام قد تدل على نفسها، وبلادها، وسكان ضفافها، والمخلوقات التي تعيش فيها، والبضائع والأشخاص الذين ينتقلون عبرها، والأنشطة التي تتم فيها وحولها. وقد تدل على أنهار أخرى مثيلتها. وقد تدل أيضًا على فروع هذا النهر وأماكن جريانه. وقد يدل النهر المعروف على معنى مشتق من اسمه كنهر العاصي يدل على الشخص العاصي أو المعصية والعصيان.
  • وقد يدل النهر في المنام على حفظ الأطفال ورعايتهم والاعتناء بهم والأماكن التي تقوم بهذه الأعمال كالحضانات والمدارس وكل من هو مؤتمن من أهل الطفل على القيام بهذا العمل العظيم. وقد يدل الطفل في النهر على انتقاله لمكان إقامة أو معيشة مختلف.

(لقول الله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِين﴾ [القصص:7]).

  • التقاء النهر بالبحر يدل على التقاء الصالح بالفاسد من الناس أو الأشياء واختلاطهما. وقد يدل على التقاء من هو أعلى بمن هو أدنى، أو مسلم بكافر، أو أجناس وأشياء مختلفة. وقد يدل على المسلم يفعل الخير والمعروف مع الناس، أو يدعوهم إلى الله (تعالى)، أو يقول كلمة طيبة. وقد يدل على العلاقة الخاصة بين الزوجين. وقد يدل على الصالح يختلط بمناخ الفساد فلا يتأثر به ويحفظ الله (عز وجل) عليه دينه. وقد تدل هذه الرؤيا على انفتاح الحدود والبلاد على بعضها أو دخول الناس والبضائع من مكان إلى مكان أو من بلد إلى بلد دون عوائق.

(يقول الله عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان:53]؛ وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ [فاطر:12]).

  • قد يدل النهر الخبيث في المنام على حيات وثعابين.

(للتشابه بين مجرى النهر وبين حركة الثعبان أو الحية).

  • والنهر الخبيث في المنام قد يدل على تلوث، ومرض، وفساد مستمر، وزنا، وعذاب، وأذى.

(لما روي في الحديث: «وما نَهْرُ الغُوطَةِ؟ قال: نَهْرٌ يَجرِي من فُروجِ المُومِساتِ – يَعنِي الزَّانِياتِ – يُؤذِي أهلَ النارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ» [حديث ضعيف-رواه ابن حبان]).

  • النهر في المنام قد يدل على المال.

(الماء قد يدل على المال؛ لأن كلاهما سيولة؛ ولأن المال له دورة كسب وإنفاق، وماء النهر له دورة منبع ومصب؛ ولأن ماء النهر يجري باستمرار، والمال يجري في الأسواق باستمرار).

  • وقد يدل النهر في المنام على مجرى القطار.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه).

  • وقد يدل النهر في المنام على الأمعاء الدقيقة.

(لأنها مجرى يجري فيه الطعام سائلًا).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

ما هو تفسير الوادي في رؤيا المنام؟

  • يدل على مسكن الأسرة الصالحة. وقد يدل على الأسرة ذات العائل المغترب أو الذي غاب وتركهم لظروف خارجة عن إرادته. وقد يدل على السكن أو الإقامة في مكة المكرمة أو بلاد الحرمين.

(لقول الله تعالى: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُون﴾ [إبراهيم:37]).

  • يدل على الأمطار وتصريفها.

(لقول الله تعالى: ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾ [الرعد:17]).

  • يدل على انخفاض المنزلة أو المستوى.

(لأنه أرض منخفضة. وكل الأراضي المنخفضة في المنام قد تدل على ذلك).

  • يدل على بلاد ومناطق تتكون من أراضٍ منخفضة أو وديان.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه في الشكل).

  • يدل على الأنهار والبحار والبحيرات.

(جميع الأراضي المنخفضة قد تدل على المسطحات المائية؛ لأنها أراض منخفضة يجري فيها الماء [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالتشابه]).

  • والواد الحار قد يدل على جهنم. وقد يدل على المجاري والمصارف الصحية والزراعية.

(لأن جهنم تتكون من دركات منخفضة يهوي فيها المعذَّب [والعياذ بالله]. ولأن المخلفات المائية تنصرف في مجارٍ منخفضة تشبه الوديان).

  • يدل على المال الوفير وأماكن ادخاره والاحتفاظ به. وقد يدل لغير الصالحين على الطمع وكنز الأموال.

(لقول النبي ﷺ: «لو كان لابنِ آدمَ وادٍ من مالٍ لابتغى إليه ثانيًا، ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثًا، ولا يملأ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ، ويتوبُ اللهُ على من تاب» [متفق عليه]).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

ما هو تفسير رؤيا الليل أو النهار في المنام؟

  • النهار في المنام دين وإيمان وبينة وبرهان ووضوح، والليل في المنام كفر وفسوق وضلال وحيرة وغموض.

(يقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء:12]، وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِير ۝ وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّور﴾ [فاطر:20]).

  • والنهار في المنام رزق وحركة وسعي وعمل، والليل كساد وركود وقعود وبطالة، إلا لمن كان عمله المعتاد ورزقه في وقت الليل.

(لقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ۝ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ [النبأ:11]).

  • وقد يدل الليل في المنام للصالحين على الإخلاص في العبادة، أو صدقة السر، أو قيام الليل، أو إتمام الصيام، أو على ستر الله (تعالى) لعباده، بينما قد يدل النهار في رؤى الفاسدين والمنافقين على الرياء وحب الشهرة أو الفضيحة (والعياذ بالله).

(لقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً﴾ [البقرة:274]؛ وكذلك قوله عز وجل: ﴿أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ﴾ [البقرة:187]).

  • وقد يدل الليل في المنام على النوم أو الموت، بينما يدل النهار على اليقظة أو الحياة.

(لقول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ [الأنعام:60]، وكذلك قوله سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ [يونس:67]).

  • وقد يدل الليل على السكن والمسكن والسكينة والراحة، بينما قد يدل النهار على التعب والمشقة.

(لقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ [الأنعام:96]).

  • وقد يدل الليل في المنام على المطاردة، أو المتابعة، أو التعقب، أو السعي وراء شخص أو شيء، أو طلبه على وجه السرعة، أو من يقوم بهذه الأعمال وأمثالها (كالرجل يسعى للوصول إلى امرأة أو الضغط عليها، أو الشرطة تطارد شخصًا، أو مدير يكلف موظفيه بأشياء صعبة يرهقهم مثلًا)، بينما قد يدل النهار على من أو ما يحدث في حقه أو تجاهه هذه الأمور (كالمرأة التي يسعى للوصول إليها رجل، أو شخص مُطارَد، أو موظف مكلَّف بأعباء وأثقال شديدة مثلًا).

(لقول الله تعالى: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ [الأعراف:54]).

  • رؤيا وجوه ينطبع عليها ظلام الليل قد تدل على الشرك والسيئات (والعياذ بالله).

(لقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون﴾ [يونس:27]).

  • وقد يدل الليل في المنام للصالحين على السفر، أو الهروب من قوم ظالمين، أو النجاة من مهالك.

(لقول الله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ﴾ [هود:81]).

  • وقد يدل الليل على الزوج، والنهار على الزوجة، وقد يدل الليل على معاشرة الزوج لزوجته، بينما يدل النهار على معاشرة الزوجة من زوجها.

(لقول الله تعالى: ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ [الرعد:3]، وكذلك قوله سبحانه: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ﴾ [الأعراف:189] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • وقد يدل الليل في المنام على الضعف، والغفلة، والهزيمة، وعدم الكفاءة، والسرّ، والخفاء، والتخفي، والمحو، والإلغاء، والمسح، والإزالة، والتخلص من شيء أو شخص أو إبعاده. بينما يدل النهار على القوة، والانتباه، والذكاء، والنصر، والكفاءة، والعلن، والوضوح، والظهور، والانكشاف، والإبراز، والتأكيد، والإبقاء على الشخص أو الشيء.

(لقول الله تعالى: ﴿مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَار﴾ [الرعد:10]؛ وكذلك قول الله سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء:12]).

  • وقد يدل النهار على السبق والتقدم والتفوق، بينما يدل الليل التأخر والتخلف والتراجع.

(لقول الله تعالى: ﴿وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [يس:40]).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية